الشهيد الثاني

325

الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية

« أن يخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه وتقضى حوائجه » ( 1 ) . ( ولنافلة جعفر عليه السلام ) من الخصائص : ( تكرارها كلّ ليلة ) يغفر له ما بين الليلتين ، ( ودونه ) في الفضل أن يصلَّيها ( في كلّ جمعة ، ثمّ في الشهر ) مرّة ( ثمّ في السنة ) مرّة يغفر اللَّه له ما بينهما ، روى ذلك أبو بصير عن أبي عبد اللَّه ( 2 ) عليه السلام . ( ويجوز احتسابها من الرواتب ) فيؤجر على فعل الوظيفتين ، روى ذلك ذريح عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وكذا يجوز جعلها من قضاء النوافل ، لأنّ في هذه الرواية : « وإن شئت جعلتها من قضاء صلاة » ( 3 ) . وجوّز بعض ( 4 ) الأصحاب جعلها من الفرائض أيضا ، إذ ليس فيها تغيير فاحش . ( وهي أربع ) ركعات بتسليمتين يقرأ ( بعد الحمد في الأولى ) سورة ( الزلزال ، وفي الثانية ) بعد الحمد ( والعاديات ، وفي الثالثة النصر ، وفي الرابعة التوحيد ) على المشهور ( 5 ) . وروي ( 6 ) ب * ( قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ) * في الجميع . وروي ( 7 ) في كلّ ركعة بالإخلاص والجحد . وروي ( 8 ) القراءة بالزلزلة والنصر والقدر والتوحيد . والكلّ حسن وإن كان المشهور أولى . ( و ) يقول ( بعد كلّ قراءة ) قبل أن يركع : ( سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه

--> ( 1 ) « مصباح المتهجّد » 292 . ( 2 ) « الكافي » 3 : 465 باب صلاة التسبيح ، ح 1 . ( 3 ) « تهذيب الأحكام » 3 : 187 / 422 . ( 4 ) نقله في « الذكرى » 250 عن بعض الأصحاب ، وفي « البيان » 222 ، قال : « ويجوز . احتسابها من الرواتب بل من الفرائض » . ( 5 ) « جمل العلم والعمل » ضمن « رسائل الشريف المرتضى » 3 : 43 ، « المقنعة » 168 ، « النهاية » 141 ، « المبسوط » 1 : 132 ، « المراسم » 84 - 85 ، « الكافي في الفقه » 161 . ( 6 ) « الفقيه » 1 : 348 / 1537 . ( 7 ) « الفقيه » 1 : 348 / 1538 . ( 8 ) « الفقيه » 1 : 348 / 1539 .